مرسيدس تكشف عن الفئة C الكهربائية، مدى يصل إلى 762 كم وتقنية 800 فولت لمنافسة صدارة الفئة
كشفت مرسيدس بنز في 20 أبريل عن الفئة C الكهربائية الجديدة بالكامل، ولا تخفي الشركة حجم طموحها. فالسيارة تستهدف رفع سقف المنافسة في فئة السيارات الفاخرة متوسطة الحجم. وغالباً ما تتكرر مثل هذه الوعود من الشركات، لكن الأرقام هنا تمنحها قدراً من المصداقية، مع مدى يصل إلى 762 كيلومتراً وفق WLTP، وبنية كهربائية بجهد 800 فولت، وإمكانية إضافة ما يصل إلى 325 كيلومتراً من المدى خلال 10 دقائق.
تقدم مرسيدس الفئة C الكهربائية الجديدة على أنها سيارة قد تعيد رسم قواعد هذه الفئة، لا مجرد تحافظ على موقعها فيها. هذا النوع من الخطاب يرتبط عادة بأجواء الإطلاق، لكن المواصفات التقنية هنا تبدو قوية بما يكفي لوضع السيارة مباشرة بين أبرز المنافسين في فئتها.
في صلب الحزمة يأتي الرقم الأبرز، مدى يبلغ 762 كيلومتراً وفق معيار WLTP، مدعوماً ببنية كهربائية بجهد 800 فولت وشحن سريع تقول مرسيدس إنه قادر على إضافة ما يصل إلى 325 كيلومتراً من المدى خلال 10 دقائق. ومع هذه الأرقام، يبدو الهدف واضحاً. مرسيدس تريد موقعاً متقدماً في سوق السيارات الكهربائية الفاخرة متوسطة الحجم، لا الاكتفاء بولاء عملائها الحاليين.
تعتمد مرسيدس كثيراً على التصميم. الفئة C الجديدة تحصل على هيئة شبيهة بالكوبيه، ومؤخرة مستوحاة من سيارات GT، ومعالجة جديدة للشبك الأمامي مع تفاصيل مضاءة. وفي المقصورة، لا تزال معادلة الفخامة والتقنية حاضرة بوضوح. الشركة تعد بمقصورة أكثر هدوءاً، ومواد أكثر فخامة، ومقاعد مزودة بوظيفتي التدليك والتهوية، ونظام التشغيل الجديد MB.OS إلى جانب مساعد MBUX الافتراضي المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي. ولن تتوافر نسخة ستيشن واجن.
على الطريق، تشير مرسيدس إلى نظام التعليق الهوائي AIRMATIC، وتوجيه العجلات الخلفية بزاوية تصل إلى 4.5 درجات، ونظام تحكم استباقي بالمخمدات. والفكرة واضحة، الجمع بين استجابة أكثر حدة وراحة الرحلات الطويلة التي يربطها المشترون عادة بالسيارات الفاخرة الأكبر حجماً.
ومن بين التفاصيل الأكثر دلالة ما يتعلق بالاستخدام في الأجواء الباردة. تقول مرسيدس إن مضخة الحرارة الجديدة متعددة المصادر تدفئ المقصورة بسرعة أكبر، وتحقق في الوقت نفسه كفاءة طاقة أفضل بكثير من السابق. وفي السيارات الكهربائية، غالباً ما تكون كفاءة الشتاء هي الفارق الأوضح بين منتج قوي فعلاً وآخر تبدو أرقامه جيدة على الورق فقط.
كما تبدو العملية هنا أكثر جدية من الطابع المعتاد الذي يرافق كثيراً من السيارات الكهربائية الموجهة لنمط الحياة. مرسيدس تعد بمقصورة رحبة، وصندوق تخزين أمامي بسعة 101 لتر، وقدرة سحب تصل إلى 1.8 طن. وهذا يمنح الفئة C الكهربائية نطاق استخدام أوسع من كثير من منافسيها، ويقربها أكثر من أن تكون سيارة يومية متعددة الاستخدامات بحق.
وعند النظر إلى الصورة كاملة، تترك الفئة C الكهربائية انطباعاً أكثر إقناعاً بكثير من كثير من عروض الإطلاق المصقولة المعتادة. وإذا نجحت مرسيدس في تحقيق وعودها المتعلقة بالمدى وسرعة الشحن والراحة في الاستخدام الواقعي، فقد يضطر منافسوها في فئة السيارات الكهربائية الفاخرة متوسطة الحجم إلى التحرك سريعاً.