سوق السيارات الأوروبية يواصل الصعود
رغم الضبابية الاقتصادية والضغوط الجيوسياسية، تواصل مبيعات السيارات الجديدة في الاتحاد الأوروبي نموها. وتظهر أرقام أبريل أن اهتمام المشترين بالسيارات الجديدة ما زال قائما، خصوصا بالطرازات المكهربة.
بيعت نحو مليون سيارة ركوب جديدة في دول الاتحاد الأوروبي خلال أبريل، بزيادة بلغت 5.1% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
ومنذ بداية العام، وصلت إلى السوق في الاتحاد الأوروبي قرابة 3.8 مليون سيارة جديدة. ويمثل ذلك نموا قدره 4.2% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
بحسب نوع الوقود، باتت منظومات الدفع البديلة الأعلى كفاءة تتصدر سوق السيارات الجديدة في أوروبا.
واستحوذت السيارات الهجينة، بما في ذلك الهجينة القابلة للشحن، على الحصة الأكبر من سوق السيارات الجديدة في الاتحاد الأوروبي، عند 47.8%.
كما واصلت السيارات الكهربائية تقدمها المطرد، لتبلغ حصتها السوقية 19.7% في أبريل.
وفي أكبر أسواق السيارات داخل الاتحاد الأوروبي، جاءت نتائج أبريل إيجابية إلى حد كبير. وكانت فرنسا الاستثناء الرئيسي الوحيد، بعدما سجلت تراجعا طفيفا.
وسجلت إيطاليا أقوى أداء، إذ ارتفعت المبيعات 11.6%. وتلتها إسبانيا بنمو قدره 8.4%، بينما زادت ألمانيا 2.7%. أما فرنسا فتراجعت 0.3%، وهو انخفاض محدود، لكنه كان كافيا لإفساد مجموعة أرقام كانت لتبدو متفائلة على نحو أوضح.
وتبدو الصورة العامة واضحة بما يكفي. سوق السيارات الأوروبية لا تشهد طفرة كبيرة، لكنها ما زالت تتحرك في الاتجاه الصحيح، فيما يتجه المشترون بشكل متزايد إلى سيارات تضم شكلا من أشكال الكهرباء ضمن منظومة الدفع.