تسعير Bovensiepen Zagato يعلن مرحلة جديدة، وأول كوبيه GT من مالكي ألبينا السابقين يبدأ من 369,495 يورو
كشفت Bovensiepen عن أول طراز لها، Zagato، ووضعت نفسها مباشرة في قمة سوق الكوبيه الفاخرة محدودة الإنتاج. السعر الأساسي يبلغ 369,495 يورو، مع محرك بنزين سداسي الأسطوانات مستقيم بقوة 611 حصاناً، وإنتاج محدود عند 99 سيارة فقط. الرسالة واضحة: عائلة بوخلوه لم تعد تسعى إلى أحجام ألبينا، بل تبني نموذجاً جديداً يقوم على الحرفية، والشراكة التصميمية، والندرة.
تمثل هذه الخطوة قطيعة استراتيجية مقصودة. ففي عام 2022، أعلنت BMW أنها ستستحوذ على حقوق علامة Alpina، على أن ينتهي التعاون الطويل بين الطرفين في أواخر 2025. واعتباراً من 1 يناير 2026، بدأت BMW ALPINA العمل كعلامة فاخرة منفصلة داخل مجموعة BMW. عندها لم يتبق أمام عائلة Bovensiepen سوى خيارين: الانسحاب بهدوء إلى الخلفية أو تأسيس هوية خاصة بها. وقد اختارت الخيار الثاني، وعادت بسيارة تحمل اسمها.
أما Zagato نفسها، فهي بيان محسوب بعناية من الناحيتين التقنية والجمالية. ووفق الأرقام الرسمية، تعتمد الكوبيه على محرك احتراق سعة 3.0 لترات يولد 449 كيلوواط، أو 611 حصاناً، مع 700 نيوتن متر من عزم الدوران. وتتسارع من 0 إلى 100 كلم/س في 3.3 ثانية، وتتجاوز سرعتها 300 كلم/س. وتستغرق صناعة كل سيارة أكثر من 250 ساعة في بوخلوه، فيما يتكون الهيكل بالكامل تقريباً من ألياف الكربون، ويجري تجميع أكثر من 400 مكوّن لإنتاجها. ويتولى نظام Bilstein Damptronic ضبط التعليق، بينما يوفر نظام العادم المصنوع من التيتانيوم من Akrapovič الصوت.
السعر يقول عن هذه السيارة بقدر ما تقوله المواصفات التقنية. فمع سعر يبلغ 369,495 يورو شاملاً ضريبة القيمة المضافة الألمانية، تدخل Bovensiepen Zagato إلى نفس الفئة السعرية التي تضم Bentley Continental GT وAston Martin Vanquish وفيراري. لكن ما تحت السطح يعتمد على مكونات أساسية مستندة إلى BMW M4. عملياً، تبيع Bovensiepen قوة أقل مقابل كل يورو، مقابل قدر أكبر بكثير من الحرفية والندرة والجاذبية لهواة الاقتناء. وهذه نقلة مقصودة، بعيداً عن منطق شركات التعديل، نحو اقتصاديات شركة GT صغيرة متخصصة.
السؤال الأهم الآن يتعلق بالعلامة أكثر من السيارة نفسها. فقد بنت Alpina سمعتها على مدى عقود من خلال توازن دقيق بين هندسة BMW، والتعديل المتحفظ، وسهولة الاستخدام في العالم الحقيقي، والفخامة غير الصاخبة. أما Bovensiepen فتفتتح فصلها التالي في شريحة أغلى بكثير، سيدفع فيها المشترون جزءاً كبيراً من الفاتورة مقابل بصمة التصميم، والإنتاج اليدوي، وحقيقة أن عدد السيارات لن يتجاوز 99 نسخة. وقد يكون ذلك مربحاً جداً إذا تبنى هواة الاقتناء الاسم الجديد سريعاً. وفي الوقت نفسه، لا تزال Bovensiepen مطالبة بإقناع السوق بأن هذه السيارة أكثر من مجرد BMW باهظة الثمن، حتى لو أُعيد تصورها بعناية.