Audi Q7
Fullscreen Image

Audi تمهد للجيل الجديد من Q7 قبل دخول Q9 إلى القمة

Author auto.pub | Published on: 03.06.2026

كشفت Audi عن أول صورة رسمية للجيل الثالث من Q7، في لحظة مفصلية داخل تشكيلة SUV الكبيرة لدى العلامة. فالموديل الجديد يصل فيما يستعد Q7 للتخلي عن دور الرائد لمصلحة Q9 القادمة، لكنه في أوروبا ما زال مطالباً بأداء دور سيارة العائلة الفاخرة الأكثر عملية لدى Audi.

يقترب الجيل الثالث من Audi Q7 من الكشف الكامل. وهذه المرة لا نتحدث عن تحديث شكلي جديد، بل عن تغيير جيل حقيقي لسيارة ظهر جيلها الثاني في 2015 وحصل على ثاني تحديث رئيسي له في 2024. وتصف Audi الـ Q7 الجديدة بأنها SUV أكثر رياضية وأكثر حضوراً من حيث التصميم، مع مقصورة متعددة الاستخدامات، ومواد أعلى جودة، وتقنيات تركز أكثر على المستخدم.

الصورة التي نشرتها الشركة حتى الآن تكشف فقط جزءاً من المنطقة الجانبية الأمامية، لكنها تحمل بعض الدلالات. تظهر شارة S line بوضوح، إلى جانب أسطح جانبية أكثر نحتاً ومقبض باب تقليدي. وبذلك يحتفظ Q7 بمقابض الأبواب الخارجية التقليدية، ويتجه في جيله الجديد إلى خطوط جانبية أنظف بصرياً.

المؤشرات التصميمية توحي بشخصية أقوى، لا بثورة شكلية. Audi لم تكشف السيارة كاملة بعد، لكن المعطيات الحالية تشير إلى تطور مدروس أكثر من كونها تجربة جذرية. فـ Q7 يجب أن يبقى واضح الهوية كسيارة SUV كبيرة وعملية بسبعة مقاعد، لأن الذهاب بعيداً نحو صيغة شبيهة بالكوبيه سيترك مساحة كبيرة لـ Q8، بينما الاقتراب المفرط من الفخامة سيضعه في مواجهة مباشرة مع Q9.

كان الجيل الأول من Q7 أول SUV كبيرة لدى Audi، ونقطة الانطلاق الحقيقية لعائلة Q لدى العلامة. أما اليوم، فستتموضع Q9 فوقه، مع استعداد Audi لتقديم هذا الموديل في بداية النصف الثاني من العام. وفي بيانها الاستراتيجي، تؤكد الشركة أن Q7 وQ9 سيوسعان حضور العلامة، خصوصاً في السوق الأميركية. أما في أوروبا، فهذا يعني توزيعاً أوضح للأدوار. Q9 ستتولى موقع الطراز الأكبر والأكثر وجاهة، فيما يجب على Q7 أن يبقى الخيار العائلي الأكثر عقلانية، والأسهل في الاستخدام اليومي، والأكثر إقناعاً منطقياً.

حتى الآن، لم تنشر Audi البيانات التقنية للجيل الجديد من Q7. لكن الجيل الحالي يعطي مؤشراً واضحاً إلى المستوى الذي يجب على السيارة الجديدة تجاوزه. النسخة الحالية Q7 45 TDI تولد 170 kW و500 Nm، و50 TDI تقدم 210 kW و600 Nm، أما 55 TFSI فتولد 250 kW و500 Nm. وفي SQ7 TFSI نجد محرك V8 سعة 4.0 لتر بقوة 373 kW وعزم 770 Nm، ما يدفع الـ SUV الكبيرة من 0 إلى 100 km/h خلال 4.1 ثانية. كما تستطيع جميع نسخ V6 سحب ما يصل إلى 3.5 طن.

في أوروبا، على الجيل الثالث أن ينجز ثلاث مهمات في وقت واحد: الحفاظ على الديزل كخيار مهم للمسافات الطويلة والقطر، وزيادة المدى الكهربائي للنسخة الهجينة القابلة للشحن، وخفض ضغط انبعاثات CO2. النسخة الحالية Q7 55 TFSI تسجل استهلاكاً رسمياً للوقود بين 10.1 و11.0 l/100 km، مع انبعاثات CO2 بين 228 و250 g/km، ما يضعها بوضوح في فئة CO2 G. أرقام كهذه قد تبقى مقبولة لمشترٍ خاص ميسور، لكن الجيل المقبل من Q7 سيحتاج بالتأكيد إلى منظومة plug-in hybrid أقوى إذا أراد الحفاظ على موقعه داخل أساطيل الشركات.

المنافسة لا تنتظر. في ألمانيا، يستخدم BMW X5 xDrive50e بطارية بسعة صافية تبلغ 25.7 kWh، ويشحن بالتيار المتردد AC حتى 11 kW، ويقدم بالفعل حزمة plug-in hybrid قوية. وتعرض BMW هذه النسخة في ألمانيا بسعر يبدأ من 97,900 يورو.

أما Mercedes-Benz فتدفع في الاتجاه نفسه بقوة أكبر مع GLE. ووفقاً للبيانات التقنية البريطانية، تستطيع نسخ GLE الهجينة القابلة للشحن قطع مسافة تصل إلى 67 ميلاً بالطاقة الكهربائية، أي نحو 108 km، كما يمكن شحنها بالتيار المستمر DC من 10 إلى 80 بالمئة خلال 29 دقيقة. هذه الأرقام توضح بجلاء اتجاه الفئة. فـ SUV فاخرة كبيرة يجب أن تكون قادرة على تنفيذ التنقلات اليومية داخل المدينة بالكهرباء، مع الحفاظ في الوقت نفسه على شخصية مقنعة على الطرق السريعة وأثناء سحب المقطورة.

هنا يواجه Q7 الجديد اختباره الأهم. إذا منحت Audi السيارة منظومة V6 plug-in hybrid بمدى كهربائي طويل، وحافظت على قدرة سحب تبلغ 3.5 طن، وأبقت على الديزل في الأسواق التي ما زال العملاء فيها بحاجة إليه، فقد يبقى Q7 خياراً قوياً جداً إلى جانب X5 وGLE. أما إذا اكتفت Audi بالتصميم والشاشات، فسيفقد الموديل ميزته التاريخية.

مقصورة Q7 الجديدة مطالبة أيضاً بالتخلي عن تنازلات المدرسة القديمة. فالجيل الحالي يوفر بين 867 و1993 لتراً من سعة الأمتعة في نسخة الخمسة مقاعد، مع صف ثالث اختياري. وما زال ذلك رقماً مثيراً للإعجاب، لكن لوحة القيادة وواجهة الاستخدام تنتميان إلى جيل أقدم من سيارات Audi. لذلك يحتاج Q7 الجديد إلى مفهوم رقمي أكثر حداثة، من دون أن تعيد Audi حقبة الحساسية المفرطة للمس، حين كان السائق مضطراً للنظر إلى الشاشة من أجل كل أمر بسيط.

تتحدث Audi عن "تقنيات تركز على المستخدم" في الموديل الجديد. قد يبدو ذلك تعبيراً تسويقياً، لكنه يحمل معنى عملياً واضحاً في فئة Q7. فسيارة العائلة يجب أن تنجز الأساسيات بسرعة. التحكم بالمناخ، وتدفئة المقاعد، والكاميرات، ووضع القطر، وأنماط القيادة، يجب أن تكون سهلة الوصول ومنطقية الترتيب. وفي SUV كبيرة، لا تكتسب التكنولوجيا قيمتها من عدد الشاشات التي تضيفها، بل من مقدار تقليلها لتشتيت السائق.

أهمية Q7 تتجاوز حجم المبيعات وحده. فالجيل الثالث يصل في لحظة مهمة بالنسبة إلى Audi، التي تعمل على تجديد مجموعتها على نطاق واسع في 2026، مع تسمية Q9 وA2 e tron والجيل الثالث من Q7 وQ4 e tron المحدثة وRS 5 الجديدة رسمياً. ولا يتعلق الأمر هنا بتحديث موديل واحد، بل بمحاولة لجعل التشكيلة بأكملها أحدث سناً وأكثر اتساقاً من الناحية التقنية.

في المنافسة العالمية، بات على Q7 الآن أن يلعب بذكاء أكبر من السابق. لم يعد أكبر SUV لدى Audi، لكنه قد يكون أهم SUV كبيرة للعلامة في أوروبا. يمكن لـ Q9 أن تبيع الوجاهة والمساحة، أما Q7 فعليه أن يبيع التوازن: سبعة مقاعد، وقدرة قطر حقيقية، ومدى طويل، وعبئاً ضريبياً أقل بفضل منظومة plug-in hybrid، وتصميماً متماسكاً بما يكفي ليبقى مقنعاً لمستخدمي الأعمال.

أكدت Audi رسمياً وصول الجيل الثالث من Q7، وكشفت أول لمحة تشويقية للموديل الجديد.

وسيتموضع Q7 الجديد في التشكيلة إلى جانب Q9 التي ستتولى دور أكبر SUV لدى Audi.

الجيل الحالي من Q7 يقدم محركات V6 بقوة تتراوح بين 170 و250 kW، بينما تستخدم SQ7 محرك V8 بقوة 373 kW وعزم 770 Nm.

ويمكن للجيل الحالي من Q7 سحب ما يصل إلى 3.5 طن في نسخ V6، وهو معيار أساسي يبقى حاسماً بالنسبة إلى الجيل الجديد.

وسيتوقف نجاح السيارة في أوروبا قبل كل شيء على منظومة plug-in hybrid قوية، لأن BMW X5 وMercedes-Benz GLE تتجهان بالفعل بقوة في هذا المسار.